يتنوع النشاط البشري في اليابان تبعاً لا ختلاف السطح والبيئة ، ويتضح ذلك فيما يلي :
أولاً – الصيد: تحتل اليابان مركزاً متقدماً في العالم في حرفة صيد السمك، وهذه الحرفة لها أهميتها عند اليابانيين، إذ تمد البلاد بمادة غذائية هامة تعوضها عن النقص في الإنتاج الزراعي والحيواني .

ثانياً – استغلال الثروة الغابية: يعمل سكان المناطق الجبلية بقطع أشجار الغابات، ويقومون بصناعات كثيرة تعتمد عليها .

ثالثاً – الزراعة: يعمل معظم اليابانيين في حرفة الزراعة، على الرغم من طبيعة البلاد الجبلية، ومن المزروعات: الأرز وهو أهم محصول في اليابان، بالإضافة إلى القمح، والشعير، والذرة، وفول الصويا، والشاي، والفاكهة .

رابعاً – تربية الحيوانات: تقل المراعي في اليابان لشدة الحاجة إلى الأراضي في الزراعة مما جعل الثروة الحيوانية محدودة .

خامساً – الثرو المعدنية: المعادن في اليابان محدودة في كميتها، وأهمها: الحديد، والنحاس، والمنجنيز والزنك. وهناك موارد محدودة لطاقة منها: النفط، والغاز الطبيعي، والفحم .

سادساً – الصناعة: كانت الصناعة في اليابان تقتصر على المصنوعات اليدوية كالخزف ونسج الحرير. ثم أخذت اليابان في التطور الصناعي الهائل حتى أصبحت المنتجات الصناعية اليابانية تنافس وتزاحم المصنوعات الأخرى لجودتها ورخص أسعارها .